
أصبحت العيادة الموجودة في حي تشونغدام دونغ مألوفة بالنسبة لي الآن^^
حتى الآن، كنت أكتفي بالخضوع لجلسات العناية بالبشرة فقط، لكن بعد فترة طويلة من الاستشارات والتردد والتفكير في إجراء فيلر الجبهة، قررت أخيرًا أن أخضع له اليوم!
لا تتخيلون كم كنت متوترة وأنا في طريقي إلى العيادة...
في الحقيقة، سبق لي أن جربت فيلر الجبهة مرة من قبل، لكن التجربة لم تكن ناجحة، ولذلك ظللت مترددة جدًا، حتى وأنا على وشك دخول العيادة، كنت أفكر: «آه... هل قراري صحيح؟ هل يجب أن أفعل ذلك أم لا؟»
وبما أنني أعمل هذه الأيام أيضًا في مجال الوساطة العقارية، فقد أصبحت أقابل أشخاصًا أكثر من السابق، ولهذا صرت أهتم بمظهري بشكل أكبر، وخاصة منطقة الجبهة التي كانت أكثر ما يشغل بالي.
واليوم، أخيرًا، سأخضع للإجراء الذي طالما فكرت فيه!


كما شعرت في زيارتي السابقة، تأكدت هذه المرة أيضًا أن الطبيبة في هذه العيادة رائعة حقًا، ويمكنكم زيارتها دون أي تردد!
بل دعوني أصحح كلامي قليلًا، حتى لو كانت لديكم مخاوف أو تساؤلات، يمكنكم الذهاب إليها بكل راحة واطمئنان.
فهي في البداية تحدد بدقة المناطق التي تحتاج إلى علاج والمشكلات المحتملة، ثم تشرح بالتفصيل النتائج المتوقعة وردود الفعل التي قد تحدث لاحقًا، وتقدم معلومات دقيقة عن المنتجات المستخدمة، بالإضافة إلى توضيح نوع الإجراء الذي ستقوم به وكيفية تنفيذه.
وبصراحة، مستوى الشرح والاستشارة الدقيقة التي تقدمها مختلف تمامًا عن العيادات الجلدية والمراكز الطبية التجارية التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى وتقدم الإجراءات بشكل روتيني.
وأكثر ما أعجبني هو أنها شرحت لي سبب ظهور تجاعيد الجبهة، حيث إنني أعتمد على عضلات الجبهة لرفع عينيّ وفتحهما، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد.
ولهذا السبب، أوضحت لي ضرورة الجمع بين الفيلر والبوتوكس، وشرحت الاحتياطات التي يجب الانتباه إليها، وكيفية فتح العينين وتحريك عضلات الجبهة بعد الإجراء، وغيرها من التفاصيل المهمة.
لقد تناولت جميع الأمور التي كنت قلقة بشأنها، بل وشرحت لي أمورًا إضافية لم أكن قد فكرت فيها أصلًا، وبأسلوب واضح ومفصل جعلني أشعر براحة واطمئنان كبيرين.
ورغم أن هذه العيادة مشهورة بعلاجات شد البشرة وتحسين مرونتها، فإن الطبيبة أيضًا معروفة بخبرتها الواسعة في حقن الفيلر، حتى إنها تقدم محاضرات تعليمية متخصصة في هذا المجال.
لذلك يمكنكم أن تتوقعوا مستوى عاليًا من المهارة والخبرة في إجراءات الفيلر!
فبخلاف العديد من الإجراءات التجميلية الأخرى، يتطلب الفيلر مهارة خاصة في تشكيل المنطقة المحقونة وإعطائها المظهر المناسب، إلى جانب القدرة على توقع كيفية تغير شكلها مع مرور الوقت.
ولهذا، فإن خبرة الطبيبة ومهارتها من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار مكان إجراء الفيلر.
في الحقيقة، أكثر ما كان يقلقني هو أنني لن أكتفي بحقن الفيلر وحده، بل سأحتاج إلى الجمع بين الفيلر والبوتوكس، وهذا الأمر كان يشكل عبئًا نفسيًا كبيرًا بالنسبة لي.
فمن المعروف أن حقن البوتوكس في الجبهة قد يؤدي أحيانًا إلى الشعور بثقل في الجفون أو صعوبة في فتح العينين، كما أن تقليل حركة عضلات الجبهة قد يتسبب في ظهور تجاعيد في مناطق أخرى نتيجة تعويض العضلات المجاورة عن الحركة.
ولهذا كنت قلقة بعض الشيء، لأن هناك احتمالات عديدة يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الإجراء.
وقد أخبرتني الطبيبة بالفعل أنني قد أشعر ببعض الثقل بعد الحقن...
لكن هل حدث ذلك فعلًا؟ وكيف كانت النتيجة بعد الإجراء؟
سأخبركم بكل التفاصيل وما حدث معي بعد الحقن!

قبل البدء بحقن فيلر الجبهة وبوتوكس الجبهة، يتم وضع طبقة سميكة من كريم التخدير الموضعي على الجبهة!

ولمساعدة كريم التخدير على الامتصاص بشكل أفضل، تم تسليط ضوء جهاز الأوميغا لايت على جبهتي، بينما كنت مستلقية أحاول الاسترخاء وتهدئة أعصابي!
يا إلهي، كم كان قلبي يخفق من شدة التوتر والحماس!!

عرضت عليّ الطبيبة عبوة الفيلر التي ستستخدمها قبل البدء بالإجراء، حتى أتمكن من رؤيتها والتأكد منها بنفسي.
وقد اخترت نوعًا من الفيلر لا يقتصر دوره على تحسين شكل الجبهة وملء المنطقة المطلوبة فحسب، بل يساعد أيضًا على تحسين جودة البشرة ومظهرها مع مرور الوقت!



قبل الإجراء التجميلي للجبهة!
بما أنني أستخدم عضلات جبهتي عندما أفتح عينيّ، ومع قوة شدّ هذه العضلات، ظهرت لديّ تجاعيد عميقة في منتصف الجبهة.
وعندما أشدّ عضلات جبهتي، تصبح مليئة بالتجاعيد مثل كلب الشار بي (Shar Pei) 😂، وكان منظرها يزعجني كثيرًا.
ولهذا السبب، قضيت نصف عمري تقريبًا وأنا أُسدل الغرّة على جبهتي لإخفاء تلك التجاعيد.
لكن هذه المرة، قررت الخضوع للإجراء التجميلي، رغم قلقي وترددي، وكنت أتساءل: هل سأحصل أخيرًا على نتيجة مُرضية تجعلني أستطيع رفع شعري عن جبهتي دون الحاجة إلى إخفائها بالغرّة؟


بعد الإجراء مباشرة!
وضعوا لي لاصقًا طبيًا وأخبروني أن بإمكاني إزالته بعد حوالي يومين.
كنت أشعر ببعض التنميل والخدر في المنطقة، لكن لم يكن هناك ألم شديد أو وجع يُذكر.
كان الوضع محتملًا جدًا، واستطعت التحرك وممارسة أموري بشكل طبيعي دون صعوبة كبيرة.
لكن في ذلك اليوم، فضّلت العودة إلى المنزل بسرعة والاستلقاء لأخذ قسط من الراحة!



بعد يومين!
كنت أشعر باستمرار بحرارة في منطقة الجبهة، لذلك كنت أضع كمادات ثلج باردة كل مساء.
وبفضل ذلك، خفّ الألم كثيرًا، كما أن التورّم انخفض أسرع مما توقعت.
لكن بعد يومين، كانت جبهتي قد وصلت إلى أقصى درجة من الانتفاخ والامتلاء ههههه 😂
أما مكان إدخال القسطرة، فكان يلتئم بشكل جيد دون أن يترك أثرًا واضحًا.
في تلك الفترة، كان هناك بعض التورّم، لذلك بدا شكل الجبهة غير طبيعي قليلًا.
ومع ذلك، كنت أفكر: «ماذا لو اختفى التورّم كثيرًا وانخفض حجم الجبهة فجأة؟!»
لكن!!!



بعد 6 أيام!
أصبح حجم الجبهة وبروزها من الجانب طبيعيًا وجميلًا جدًا! 😍
صحيح أنه ظهرت بعض الكدمات على جانبي الجبهة، في الأماكن التي أُدخلت منها القسطرة، لكنها لم تكن مزعجة أو واضحة لدرجة كبيرة، وكان من السهل إخفاؤها بالمكياج.
كنت قلقة من أن ينتقل التورّم إلى أسفل الوجه، لكن لحسن الحظ، كان التورّم أقل بكثير مما توقعت، وهذا أسعدني جدًا!
كما أن امتلاء الجبهة كان طبيعيًا للغاية، لدرجة أنه لا يبدو وكأنني أجريت حقن فيلر أصلًا~
كان لدي إحساس بأن هذه هي جبهتي الطبيعية منذ البداية! 💕


بعد أسبوعين!
التقطت هذه الصورة بالضبط في اليوم الذي أكملت فيه أسبوعين بعد الإجراء.
أليست النتيجة مذهلة فعلًا؟! 😍
بمجرد حقن الفيلر والبوتوكس في الجبهة، أصبحت بشرتي تتمتع بإشراقة ولمعان طبيعي وجميل، كما أن التجاعيد العميقة التي كانت موجودة في منتصف الجبهة أصبحت بالكاد تُرى!
وبشكل عام، أصبحت بشرتي تبدو أكثر نعومة وتناسقًا ونضارة.
لم أكن أتخيل أنني سأكون راضية عن النتيجة إلى هذه الدرجة!!!
كانت سعادتي بالنتيجة لا توصف أبدًا!!! 💕



وأخيرًا! بعد مرور شهر كامل! 💕
ها أنا الآن، وقد مرّ شهر كامل بالضبط على إجراء الحقن!
خلال هذا الشهر، لم أعانِ من أي إزعاج يُذكر، وباستثناء الأسبوع الأول الذي استغرقه اختفاء التورّم والكدمات، كانت التجربة مريحة جدًا بالنسبة لي.
(في الحقيقة، حتى خلال ذلك الأسبوع، لم أشعر بألم يُذكر أو بأي انزعاج كبير...)
أصبح وضع المكياج أسهل وأجمل بكثير، كما تحسّن ملمس بشرة جبهتي والتجاعيد بشكل ملحوظ جدًا.
والأمر المدهش أيضًا هو الإشراقة واللمعان الطبيعي الذي أصبحت تتمتع به بشرتي! ✨
وأشعر أن الاستمرار بهذه الطريقة قد يساعد التجاعيد العميقة التي كانت محفورة في جبهتي على أن تصبح أقل وضوحًا تدريجيًا.
كما بدأت أحاول الاعتماد على عضلات العين نفسها لفتح عينيّ، بدلًا من استخدام عضلات الجبهة، وهذا أمر أراه إيجابيًا جدًا.
أما أكثر شيء أسعدني في التجربة...
فهو أنني كنت أخشى حقن البوتوكس في الجبهة أكثر بكثير من حقن الفيلر!
كنت أعتقد أنه إذا تم إرخاء عضلات الجبهة بالبوتوكس، فسأشعر بثقل عند فتح عينيّ، وإذا حاولت فتحهما بقوة، فمن المؤكد أن تجاعيد جديدة ستظهر في مناطق أخرى من الجبهة.
لهذا السبب، كنت خائفة جدًا من البوتوكس!
لكن بفضل الطبيبة في عيادة الجلدية، لم أشعر بأي صعوبة في فتح عينيّ، كما أنها صممت شكل الجبهة ووزّعت الحجم بطريقة جميلة ومتناسقة للغاية! 😍
كانت الطبيبة تتحدث بثقة كبيرة جدًا، وقالت لي:
«أنا أجيد الإجراءات التجميلية الأخرى أيضًا، لكنني أكثر مهارة وتميّزًا في حقن الفيلر!»
ورغم أنني كنت أثق بكلامها، فإنني في الحقيقة كنت قلقة جدًا قبل الإجراء.
لكن الآن أشعر أن كلامها كان صحيحًا فعلًا!
فحتى بعد مرور شهر كامل، ما زلت راضية جدًا عن النتيجة!
هذه المرة أيضًا، كانت تجربتي ناجحة ومرضية للغاية، لدرجة أنني أنصح بهذا الإجراء بشدة، بل أوصي به أكثر من أي إجراء تجميلي آخر جربته!!! 💖
هذه مراجعة أصلية كتبها أحد عملائنا بنفسه، يشارك فيها تجربته الشخصية مع الإجراء.