مراجعة تجربتي الشخصية مع الدوال تونينغ لتحسين الكلف والتصبغات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس

ليلي ليلي

كان صيف هذا العام أكثر حرارةً من أي وقت مضى،
فقد استمرت الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة بشكل متواصل.
(وحتى أثناء كتابة هذه التدوينة، لا يزال الجو حارًا جدًا ههه)

يكفي أن أمشي قليلًا في الخارج حتى يبدأ العرق بالتدفق،
كما أن أشعة الشمس تكون قوية جدًا.

ورغم أنني أحرص على وضع واقي الشمس باستمرار،
شعرت أن الوقاية من الكلف والنمش والتصبغات ليست سهلة دائمًا،
وأن واقي الشمس وحده قد لا يكون كافيًا لمنع ظهورها بالكامل.

image.png

ذهبت قبل فترة قصيرة في إجازة صيفية،
وبسبب تعرضي لأشعة الشمس لفترة طويلة، شعرت أن الكلف أصبح أغمق من قبل.

لذلك قررت زيارة عيادة جلدية لتلقي علاج بالليزر للتصبغات والبقع الداكنة.


image.png

هذه هي العيادة الجلدية التي أراجعها دائمًا،
ولذلك يكفي أن تنظر الطبيبة إلى بشرتي حتى تخبرني مباشرة بالمناطق التي تحتاج إلى عناية أكبر.

ومنذ قبل ذهابي إلى العيادة،
كنت أفكر هذه المرة في الخضوع لجلسة تونينغ بالليزر.

وبالفعل، اقترحت عليّ الطبيبة إجراء الدوال تونينغ لأنه مناسب للكلف والتصبغات والبقع الداكنة،
وشعرت مرة أخرى أن رأي المختص يختلف فعلًا!

كما أنها تشرح لي دائمًا تفاصيل الإجراء الذي سأخضع له بطريقة واضحة وسهلة الفهم،
وتستخدم الجهاز اللوحي أثناء الشرح لتوضيح المعلومات بشكل أدق.

والأمر الذي يعجبني أكثر هو أن الطبيبة تقوم بنفسها بالاستشارة الفردية وكذلك بالإجراء،
وهذا يجعل التجربة مختلفة عن العيادات التي تعتمد على نظام سريع يشبه خط الإنتاج.

لهذا أشعر دائمًا بالاطمئنان عند إسناد العناية ببشرتي إليهم،
وأنا راضية جدًا عن هذه العيادة :)

image.png

في البداية، خضعت لجلسة الدوال تونينغ، وهي من العلاجات الليزرية المستخدمة لتحسين التصبغات.

وبشكل مبسط، فإن الدوال تونينغ يجمع بين خمسة أنواع من الليزر في جلسة واحدة،
ويُستخدم للمساعدة في تحسين مشكلات مثل:

الكلف، والتصبغات والبقع الداكنة، والنمش، والاحمرار، وعدم تجانس لون البشرة.

وبما أنه يستهدف عدة مشكلات جلدية في الوقت نفسه،
فمن مميزاته أن الجلسات لا تحتاج بالضرورة إلى أن تكون متقاربة جدًا، وقد يُجرى مرة واحدة شهريًا بحسب حالة البشرة وخطة العلاج.

لذلك قد يكون خيارًا مناسبًا للأشخاص المشغولين في العمل،
أو لمن يفضلون جلسات عناية بالبشرة بفواصل زمنية أطول نسبيًا.

image.png

في البداية، بدأت الجلسة بعناية تُسمى لالا بيل
ويُقال إنها تساعد على تقشير البشرة، وتنظيم إفراز الدهون، وتحسين التصبغات.

تمت العناية على مرحلتين،
وهي تهدف إلى إزالة الخلايا الميتة من سطح البشرة، كما تساعد على دعم إنتاج الكولاجين والإيلاستين.

بعد ذلك بدأت جلسة التونينغ بالليزر.

وقد شملت عدة أنواع من الليزر، منها:


البيكو تونينغ للمساعدة في تحسين الكلف والبقع الداكنة،
الأليكس تونينغ لتحسين التصبغات المتراكمة،
ليزر الأوعية الدموية للمساعدة في تخفيف الاحمرار،
والجينيسيس تونينغ للمساعدة في جعل لون البشرة أكثر صفاءً وإشراقًا.

وهكذا تلقيت مجموعة من علاجات الليزر المتنوعة ضمن الجلسة.


image.png


وفي النهاية، اختُتمت الجلسة بعناية مهدئة باستخدام الكرايو،
وهي عناية تبريد تساعد على تهدئة البشرة بعد تعرضها للتحفيز،
كما تم وضع قناع الموديلينغ في المرحلة الأخيرة.

وبعد الانتهاء من جميع الخطوات، نظرت إلى المرآة ولاحظت أن بشرتي بدت أكثر إشراقًا وصفاءً.

وبعد جلسة الدوال تونينغ، يُفضّل خلال الأسبوع الأول تجنب استخدام منتجات التقشير أو أي مستحضرات تحتوي على مواد مقشرة للبشرة.


قبل جلسة الدوال تونينغ:

image.png
image.png

هذه كانت حالة بشرتي قبل جلسة الدوال تونينغ.

بدأت ألاحظ ظهور الكلف تدريجيًا حول منطقة عظام الوجنتين،
وشعرت أنني بحاجة فعلًا إلى جلسة تونينغ بالليزر في أسرع وقت ㅠㅠ

ومن وجهة نظري الشخصية،
أعتقد أن علاج التصبغات مثل الكلف والنمش يحتاج إلى متابعة متخصصة في عيادة جلدية.

وبعد التعرض المكثف لأشعة الشمس،
أرى أنه من الأفضل الاهتمام بالبشرة وعلاج التصبغات بالليزر قبل أن تصبح أكثر وضوحًا أو تزداد شدتها.


بعد أسبوع من جلسة الدوال تونينغ:

image.png
image.png

بعد جلسة الدوال تونينغ بالليزر، قد تظهر بعض القشور أو قد تبدو البشرة أغمق قليلًا، لكن قيل لي إن هذا التغير يكون مؤقتًا.

ومن الأفضل عدم لمس القشور أو إزالتها باليد، بل تركها تتساقط بشكل طبيعي.

وإذا بدت البشرة باهتة أو أغمق قليلًا بعد الجلسة، فلا داعي للقلق ههه.


بعد جلسة الدوال تونينغ، من المهم وضع واقي الشمس بانتظام،
كما يُفضّل استخدام كريم مرطب أو كريم مخصص لدعم تعافي البشرة، لأن الجلد قد يصبح أكثر جفافًا بعد الجلسة.

وبالنسبة لي، بعد مرور أسبوع على جلسة الدوال تونينغ،
شعرت أن الكلف أصبح أفتح قليلًا من قبل!


بعد شهر من جلسة الدوال تونينغ

image.png
image.png

وهذه هي حالة بشرتي الآن بعد مرور شهر على جلسة الدوال تونينغ.

خلال الإجازة الصيفية، كنت أتعرض للشمس يوميًا أثناء وجودي قرب البحر،
لذلك اسمرت بشرتي بشكل طبيعي، ومع تكرار وضع واقي الشمس عدة مرات خلال اليوم،
شعرت أيضًا بأن المسام أصبحت أكثر انسدادًا وظهرت بعض القشور والرؤوس السوداء.

لكن لالا بيل (LHALA PEEL) ساعدني كثيرًا على إزالة القشور وتحسين مظهر الرؤوس السوداء.

أما جلسات التونينغ بالليزر، فشعرت بعدها بأن التصبغات أصبحت أفتح بشكل ملحوظ،
كما بدا لون بشرتي أكثر صفاءً وإشراقًا من قبل.

بعد العودة من الإجازة، أصبحت أشعر أن زيارة عيادة الجلدية للعناية بالبشرة أمر ضروري فعلًا ههه.

image.png

قيل لي إن جلسة الدوال تونينغ يمكن إجراؤها مرة واحدة تقريبًا كل شهر،
وشعرت أن الاستمرار عليها بشكل منتظم قد يكون مفيدًا جدًا.

فهي لا تساعد فقط على تحسين التصبغات،
بل يمكن أن تساهم أيضًا في تحسين مظهر المسام وتقليل القشور،
لذلك بدت لي كواحدة من جلسات العناية الأساسية بالبشرة.

ومع ذلك، فإن الدوال تونينغ لا يعتمد عادةً على جلسة واحدة فقط،
وقد تحتاج النتائج إلى عدة جلسات منتظمة بحسب حالة البشرة.

وقيل لي إن بعض الحالات قد تحتاج إلى خمس جلسات أو أكثر حتى تصبح النتائج أوضح.


هذا ريفيو حقيقي كتبه أحد عملائنا بعد تجربته معنا.

الرئيسية القائمة رجوع