مرحباً،![]()
هذه عيادة إيكلات دي، حيث نركز على تقديم نتائج طبيعية ومتناسقة بأناقة.
اليوم نشارككم تجربة حقيقية حول فيلر بيلوتيرو للخدود والخد الأمامي لتصحيح الخدود الغائرة، ترهل الجوانب، وتحسين شكل الوجه بشكل طبيعي.
____________________________________________________
لفترة طويلة جداً كنت متوترة بسبب مشكلة ترهل الخدود الجانبية وفراغ الوجه.
وبصراحة… ردود فعل أصدقائي بعد الفيلر كانت أقوى بكثير مما توقعت.
قبل حوالي سنة ونصف بدأت ألاحظ فجأة فقدان الحجم في منطقة الخدود.

في البداية حاولت تجاهل الموضوع وقلت لنفسي:
“هذا طبيعي مع التقدم بالعمر.”
لكن كل مرة أنظر فيها إلى المرآة كانت عيناي تذهبان مباشرة إلى المناطق الغائرة.
والغريب أنني مؤخراً بدأت أستمتع بالتصوير مرة أخرى.
والآن كل ما أفكر فيه هو:
“لماذا ضيعت أكثر من سنة وأنا مترددة؟”
الإجراء نفسه استغرق فقط بضع دقائق.
لكن قبل أن أقرر الفيلر كنت خائفة جداً من الآثار الجانبية.
قرأت مئات المراجعات.
حرفياً… مئات.
وحاولت بكل الطرق تجنب الفيلر:
أجهزة شد الوجه
الليزر
الترددات الراديوية
علاجات المرونة
لكن المفارقة أن كل جلسات الشد كانت تجعل المناطق الغائرة تبدو أوضح.
وهنا قررت أخيراً استشارة الطبيبة المديرة في عيادة إيكلات دي، وهي العيادة التي أزورها منذ سنوات.
شكل وجهي بطبيعته فيه:
عظام خد بارزة
نقص حجم في الجوانب
فراغ واضح تحت الخد
لذلك كان شكل وجهي يبدو مثل “الفول السوداني”، بينما بدا منتصف الوجه أطول وأكبر سناً.
وبصراحة؟

حتى المكياج لم يكن قادراً على إخفاء ذلك.
أسوأ شيء كان الإضاءة القوية.
خصوصاً إضاءة المترو أو الفلورسنت…
كانت الفراغات تبدو أعمق بكثير، وبدأت تدريجياً أتجنب صور السيلفي.
وأصبحت فعلاً أفقد ثقتي بوجهي.
جربت:
الليزر
شد البشرة
RF
علاجات المرونة
وبعضها أعطى تحسناً مؤقتاً، لكن لم يكن هناك تغيير حقيقي للبنية نفسها.

وفي أحد الأيام، بعد رؤية نفسي تحت إضاءة المترو، قلت لنفسي:
“لا… يجب أن أفعل شيئاً الآن.”
الفراغات والخدود المترهلة أصبحت واضحة جداً.
ولأن البشرة بدت مترهلة وغائرة معاً، كان وجهي يبدو أكبر بحوالي عشر سنوات.
خلال الاستشارة شرحت لي الطبيبة شيئاً غيّر تفكيري بالكامل.
قالت لي:
“هذه ليست فقط مشكلة ترهل جلد. المشكلة الأساسية هي فقدان الحجم البنيوي.”
وفجأة فهمت كل شيء.
وبصراحة، أكبر مخاوفي من الفيلر كانت أن يبدو واضحاً بشكل مبالغ.
تعرفون ذلك الشكل الذي يجعلكم تقولون فوراً:
“واضح أنها قامت بفيلر.”
هذا كان خوفي بالضبط.
لكن الطبيبة شرحت أن التقنيات الحديثة تركز على التوازن الطبيعي والنعومة، وليس مجرد النفخ.
وهنا قررت أخيراً القيام به.
أنا أزور هذه العيادة منذ سنوات لأن:
الطبيبة دقيقة جداً
الجلسات تتم بخصوصية
المكان لا يشعرني أبداً أنه “مصنع تجميل”

أذهب تقريباً مرتين سنوياً فقط، لكن بعد كل زيارة أشعر وكأنني أصغر سناً فجأة.
(رغم أنني بعد كل زيارة أرغب بالعودة بسرعة…)
حتى أنني أزلت وشماً قديماً من الكاحل هنا سابقاً وكانت النتيجة ممتازة جداً، لذلك كنت أثق بهم مسبقاً.
بعد فحص وجهي بعناية، أوصت الطبيبة بـ:
فيلر بيلوتيرو للخد
فيلر الخد الأمامي
وشرحت أن بيلوتيرو ينتشر بشكل طبيعي وناعم بدلاً من أن يبدو بارزاً أو قاسياً.
الهدف لم يكن إعطاء حجم مبالغ.
بل ملء الفراغات بشكل طبيعي جداً.
المناطق التي تم علاجها:
الخدود الجانبية
المنطقة الغائرة تحت عظام الخد
وتم استخدام حوالي 2cc فقط.

قبل الإجراء قضت الطبيبة وقتاً طويلاً في تصميم الوجه بعناية.
وبصراحة شعرت وكأنها تتعامل مع وجهي كلوحة فنية.
كانت تفكر في:
الزوايا المختلفة
التوازن
الإضاءة
حركة الوجه
النعومة الطبيعية
ثم قامت بالرسم والتصميم بعناية.
بعد الإجراء مباشرة انصدمت من قلة التورم والكدمات.

وفي تلك اللحظة فكرت فعلاً:
“لماذا أضعت كل هذا الوقت في الخوف؟”
أكبر مخاوفي كانت الألم.
فكرة إدخال شيء داخل الوجه كانت مرعبة بالنسبة لي.
لكن بعد كريم التخدير، كان الإحساس مجرد انزعاج خفيف أكثر من كونه ألماً.
الجلسة كلها استغرقت تقريباً 10 إلى 15 دقيقة.
بعدها:
تورم خفيف جداً
كدمات شبه معدومة
انتفاخ بسيط لمدة 3 أيام
عودة مباشرة للحياة اليومية
بصراحة بدا وكأنني فقط أكلت طعاماً مالحاً قبل النوم.
حتى عندما التقيت أصدقائي، لم يلاحظ أحد شيئاً.
باستثناء صديقة واحدة دقيقة الملاحظة جداً لاحظت كدمة صغيرة.
ثم…
أكبر صدمة بالنسبة لي.
وجهي تحت الإضاءة القوية بدا مختلفاً تماماً.

قبل:
الخدود الغائرة كانت واضحة
الوجه بدا أطول
كنت أبدو متعبة دائماً
بعد الفيلر:
الفراغات امتلأت بشكل طبيعي
الوجه بدا أقصر وأنعم
ملامحي أصبحت أصغر سناً فوراً
وأخيراً فهمت فعلاً معنى أن الفيلر يغيّر توازن الوجه.

الانتقال بين عظام الخد والخدود أصبح أنعم بكثير، وأصبحت ملامحي ألطف وأصغر سناً.
حتى صور السيلفي أصبحت أجمل.
وطريقة انعكاس الضوء على وجهي تغيرت تماماً.
الترهل الذي كان يزعجني تحت إضاءة المترو اختفى تقريباً.
وفي الفترة الأخيرة بدأ الناس يقولون لي:
“أصبحتِ أجمل مؤخراً.”
“ملامحك أصبحت أنعم.”
“تبدين أصغر سناً.”
وبصراحة… أعتقد فعلاً أنه تأثير بيلوتيرو.

المضحك أن التغيير نفسه بسيط جداً.
لكن في الصور يظهر بوضوح كبير بشكل غريب.
من المدهش فعلاً أن 2cc فقط يمكن أن يغيرا الوجه بهذا الشكل.
ولو كان الفيلر يدوم للأبد لما توقفت.
وبصراحة… بعد أن أحببت النتيجة لهذه الدرجة، سأعيده غالباً بعد سنة ونصف عندما يبدأ بالاختفاء.

في إحدى المرات شعرت أن الجهة اليسرى تبدو أجمل قليلاً من اليمنى.
والمفاجأة أن الطبيبة لاحظت ذلك أيضاً وحددت لي موعد رتوش بعد شهر لتحقيق توازن أدق.
هذا المستوى من الدقة أبهرني جداً.

هذه الأيام أصبحت ألتقط الصور غالباً من الجهة اليسرى لأن تصحيح الخدود فيها خرج بشكل جميل جداً.
في البداية كنت خائفة:
“ماذا لو بدا غير طبيعي؟”
“ماذا لو تغير وجهي بشكل غريب؟”
لكن الآن؟
كل ما أفكر فيه هو:
“لماذا لم أفعل هذا من قبل؟”
الناس حولي أصبحوا يقولون:
“تبدين أصغر سناً.”
“ملامحك أصبحت ألطف.”
وبصراحة، هذا أعاد لي ثقتي بنفسي كثيراً.
إذا كانت الإضاءة القوية تجعل فراغات الوجه واضحة جداً…
فأنصحكم بالبحث عن طبيبة تهتم بتصميم الوجه بالكامل بعناية حقيقية.

لأن علاجات شكل الوجه لا يجب أبداً أن تكون بطريقة تجارية سريعة.
بالنسبة لي شخصياً:
ألم شبه معدوم
عودة مباشرة للحياة اليومية
نتيجة طبيعية
رضا عالي جداً

وإذا كنتم تعانون من:
الوجه بشكل الفول السوداني
الخدود الغائرة
ترهل الجوانب
ملامح متعبة
أتمنى فعلاً أن تساعدكم تجربتي.

#بيلوتيرو #فيلر_الخدود #فيلر_الوجه #الخدود_الغائرة #شكل_الوجه #شد_الوجه #كوريا #تجميل_طبيعي #فيلر_طبيعي #الوجه_المترهل #عيادة_كورية #إيكلات_دي